Showing posts with label المجد-القرانية قناة-الجامعة-حفظ البقرة. Show all posts
Showing posts with label المجد-القرانية قناة-الجامعة-حفظ البقرة. Show all posts

Sunday, April 9, 2017

مقدار زكاة الفطر ووقت إخراجها





نحن أعضاء جمعية مغاربة نعيش في برشلونة ما الطريقة التي نحسب بها لزكاة الفطر؟.


الحمد لله

" ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فرض زكاة الفطر على المسلمين صاعا من تمر أو صاعا من شعير ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة ، أعني صلاة العيد . وفي الصحيحين عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ .

وقد فسر جمع من أهل العلم الطعام في هذا الحديث بأنه البر (أي : القمح) ، وفسره آخرون بأن المقصود بالطعام ما يقتاته أهل البلاد أيا كان ، سواء كان برا أو ذرة أو دخنا أو غير ذلك . وهذا هو الصواب ؛ لأن الزكاة مواساة من الأغنياء للفقراء ، ولا يجب على المسلم أن يواسي من غير قوت بلده . ولا شك أن الأرز قوت في بلاد الحرمين وطعام طيب ونفيس ، وهو أفضل من الشعير الذي جاء النص بإجزائه . وبذلك يعلم أنه لا حرج في إخراج الأرز في زكاة الفطر .

والواجب صاع من جميع الأجناس بصاع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أربع حفنات باليدين المعتدلتين الممتلئتين ، كما في القاموس وغيره ، وهو بالوزن يقارب ثلاثة كيلو غرام . فإذا أخرج المسلم صاعا من الأرز أو غيره من قوت بلده أجزأه ذلك ، وإن كان من غير الأصناف المذكورة في هذا الحديث في أصح قولي العلماء . ولا بأس أن يخرج مقداره بالوزن وهو ثلاثة كيلو تقريبا .

والواجب إخراج زكاة الفطر عن الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والمملوك من المسلمين . أما الحمل فلا يجب إخراجها عنه إجماعا ، ولكن يستحب ؛ لفعل عثمان رضي الله عنه .

والواجب أيضا إخراجها قبل صلاة العيد ، ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد ، ولا مانع من إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين . وبذلك يعلم أن أول وقت لإخراجها في أصح أقوال العلماء هو ليلة ثمان وعشرين ؛ لأن الشهر يكون تسعا وعشرين ويكون ثلاثين ، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجونها قبل العيد بيوم أو يومين .

ومصرفها الفقراء والمساكين . وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ . رواه أبو داود وحسنه الألباني في صحيح أبي داود .

ولا يجوز إخراج القيمة عند جمهور أهل العلم وهو أصح دليلا ، بل الواجب إخراجها من الطعام ، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وبذلك قال جمهور الأمة ، والله المسئول أن يوفقنا والمسلمين جميعا للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا ، إنه جواد كريم اهـ.

مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (14/200) .

فهذا تقدير الشيخ ابن باز رحمه الله لزكاة الفطر بالكيلو ، ثلاثة كيلو جرام تقريباً .

وكذا قدرها علماء اللجنة الدائمة (9/371) .

وقد قدرها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من الأرز فكانت ألفي ومائة جرام (2100) جرام . كما في "فتاوى الزكاة" (ص 274-276) .

وهذا الاختلاف سببه أن الصاع مكيال يقيس الحجم لا الوزن .

وإنما قدرها العلماء بالوزن لكونه أسهل وأقرب إلى الضبط ، ومعلوم أن وزن الحبوب يختلف فمنها الخفيف ومنها الثقيل ومنها المتوسط ، بل يختلف وزن الصاع من نفس النوع من الحبوب ، فالمحصول الجديد أكثر وزناً من المحصول القديم ، ولذلك إذا احتاط الإنسان وأخرج زيادة كان أحوط وأحسن .

وانظر "المغني" (4/168) . فقد ذكر نحو هذا في تقدير نصاب زكاة الزروع بالوزن .

والله أعلم .


 

Saturday, January 9, 2016

هل يمكن للساحر أن يؤثر على أكساب الناس وأرزاقهم ؟


هل يمكن للساحر أن يؤثر على أكساب الناس وأرزاقهم ؟


السؤال:
هل يمكن التعدي على أرزاق الناس والتأثير عليها عن طريق السحر؟ أطرح هذا السؤال لأن عائلتي مهما تكسب من أموال فإنها سرعان ما تنصرف ، ولا نستطيع ادخار أي شيء منها، لقد أخبرني شخص أعرفه يستخدم الجنّ أن لعميّ يداً في هذا الأمر، قال إن لدى عمي كتاباً يحتوي على بعض التعويذات يستخدمه لهذا الشأن. ويجب أن اذكر هنا أن عمي لا يحبنا رغم محاولاتنا المتكررة في تقريبه وإدنائه منّا ، فما قولكم؟
تم النشر بتاريخ: 2012-09-15
الجواب :
الحمد لله
أولا :
لا شك أن السحر قد يكون له تأثير في حصول المشكلات المادية والأمراض العضوية والاضطرابات النفسية ، راجع جواب السؤال رقم : (161044) .
وراجع للوقوف على الطرق الشرعية لعلاج السحر جواب السؤال رقم : (11290) ، (12918).
ثانيا :
لابد أن يكون العبد على يقين تام أنه يستكمل في دنياه رزقه كما يستكمل أجله ، وأن أحدا لا يمكن أن يحول بينه وبين استكمال رزقه ، كما لا يمكن لأحد أن يحول بينه وبين استكمال أجله.
روى الطبراني في "المعجم الكبير" (7694) عن أبي أمامة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها ، فأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله ؛ فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته ) صححه الألباني في " صحيح الجامع " (2085) .
وروى ابن حبان (3238) عن أبي الدرداء قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله ) حسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (1703) .
وقد انتشر بين الناس ما يسمى بسحر تعطيل الرزق ، واخترع بعضهم رقية خاصة لفكه ، وهذا كله من عدم التوكل على الله وضعف اليقين والبدعة في الدين ، وقد قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/ 2، 3
ولكن قد يتسلط الساحر على مال الناس بالإفساد ، وقد يستعين بالجن لسرقة المال وإتلافه ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" إذا كان قد تسبب في سحره في قتل أحد من الناس ، أو عدوانٍ عليه فيما دون القتل ، فإنه يضمن لحق الآدمي، فإن كان بقتل قتل قصاصاً، وإن كان بتمريض نظر في أمره, وإن كان بإفساد مال ضمن هذا المال " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (15 /6) .
ثالثا :
عدم حصول البركة في المال وكونه يتبدد سريعا ولا تستطيعون ادخار شيء منه لا يعني بالضرورة أن سببه وقوع السحر ؛ فإن لذلك أسبابا عديدة ، منها وقوع المعصية وقطيعة الرحم والتبذير والإسراف في الإنفاق وغير ذلك من الأسباب .
فالواجب أولا النظر في هذه الأسباب ومعالجتها ، وهي في الغالب من وراء ما يحصل لكم .
راجع لمعرفة أثر المعصية في الحرمان وذهاب البركة جواب السؤال رقم : (13220) ، ورقم : (132083) .
رابعا :
لا يجوز اعتماد قول هذا الشخص الذي يستخدم الجن ويسخره في اتهام عمّكم بعمل السحر لكم ؛ لأن هذا الشخص ليس بعدل أصلا ، وقد قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) الحجرات/ 6
وفي اتهام عمكم بذلك من القطيعة وسوء الظن واعتماد قول الفاسق غير العدل ما تأثمون به أشد الإثم . وقد نهت الشريعة عن كل ما يؤدي إلى الوقيعة بين المسلمين .
وجاء في "الموسوعة الفقهية" (14/92) :
" تَحْرُمُ التُّهْمَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا أَمَارَةٌ صَحِيحَةٌ ، أَوْ سَبَبٌ ظَاهِرٌ كَاتِّهَامِ مَنْ ظَاهِرُهُ الْعَدَالَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَسُوءِ الظَّنِّ بِهِمْ " انتهى .
خامسا :
عليكم باستدامة الوصل بعمكم وإدنائه وتقريبه ، وإن كان ينفر منكم ولا يحب قربكم ؛ فقد روى البخاري (5991) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا )
وروى أحمد (16999) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي ( يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ وَاعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ )
صححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2536) . راجع جواب السؤال رقم : (4631) .
بل إن صلة هذا العم القاطع ، أو المائل عنكم ، هي من أسباب جلب الرزق ، والبركة فيه .
وينظر جواب السؤال رقم : (145514) .
فإذا تحققت الصلة بينكم ، فإن من تمامها ، ومن البر به أن تنصحوه بترك السحر ، وإحراق كتبه ، وأنه لا يحل له أن يعمل بهذا السحر ، ولا أن يتعلمه ، أو ينظر في كتبه ، بل الواجب عليه أن يتلفها ويتخلص منها .
راجع جواب السؤال رقم : (152192).

موقع الإسلام سؤال وجواب

https://islamqa.info/ar/181688


 يارب تعينكم هده الجامعة علي حفظ القران




http://quran-university.com/vb/showthread.php?t=17751